يُزعم أن امرأة في مدينة نورشوبينغ السويدية قد حطمت نوافذ المدارس والمحكمة المحلية ومكتب المدعي العام، كما هددت الشرطة والمدعين العامين.
وكتب مكتب المدعي العام في بيان صحفي أنها الآن متهمة بارتكاب عدد كبير جداً من الجرائم، بما في ذلك التخريب والتهديدات غير القانونية والتهديدات ضد المسؤولين.
«يبدو أن المرأة تحمل ضغينة ضد الشرطة والمدعين العامين، لكن الجريمة أثرت أيضاً على وظائف اجتماعية أخرى، مثل المدرسة ودور الحضانة» كما تقول المدعية العامة وقائدة التحقيق الأولي إيما بيري في تعليق مكتوب.










