أشارت دراسة مقارنة نشرتها وزيرة العمل السويدية إلفا يوهانسون في موقعها على الإنترنت، إلى خمسة أسباب تجعل السويد الدولة الأفضل بين دول الشمال الأوروبي في توظيف المهاجرين.
أظهرت الدراسة بالاعتماد على أرقام عام 2016 دخول 50% من المهاجرين من أصول إفريقية إلى سوق العمل في السويد، و53% من أصول أسيوية، وهي أعلى نسبة بين دول الجوار، النرويج التي حلت بالمرتبة الثانية بعد السويد، الدنمارك الثالثة وفنلندا بالمرتبة الرابعة.
استقبلت السويد عام 2015 حوالي 160 ألف طالب لجوء، جاء غالبيتهم من سوريا، العرق وأفغانستان.
بحسب وزيرة العمل إلفا يوهانسون هناك خمسة أسباب تجعل السويد أكثر قدرة على إدخال المهاجرين لسوق العمل، منها أولاً أن السويد دولة قادرة على تحمل المسؤولية ولديها خبرة طويلة في استقبال اليد العاملة، حيث نقلت السويد المسؤولية عن ادخال المهاجرين للعمل من البلديات إلى الحكومة.
السبب الثاني هو عدم التمييز على أساس اللون أو العرق في فرص الحصول على العمل، رغم وجود فارق حتى الآن في التوظيف بين المولودين داخل السويد وخارجها بلغ العام الماضي حوالي 16.4%.
ومن الأسباب أيضاً أن السويد توفر تعليم اللغة والتعليم والتدريب المهني بشكلٍ مجاني، كما تقدم دعماً لأرباب العمل الذين يوفرون فرص عمل للقادمين الجدد.
أما السبب الثالث بحسب وزيرة العمل أن دعم التوظيف يذهب للأفراد وليس للأسر، وهذا يجعل النساء الأمهات قادرات على الاستفادة من هذا الدعم للوصول إلى العمل.










