This article is only available in Arabic. The text below is the original.
داليا رمزي المديرة الأولى من خارج العائلة السويدية
24 March 2022
3 min read
Share
"أكتر" السويد بالعربي... داليا رمزي Dalia Ramzi هي المديرة التنفيذية الأحدث لشركة البناء السويدية SH bygg. كما أنّها المديرة الأولى من خارج العائلة المالكة للشركة. بوجود داليا، ومع التوسّع في مناطق جغرافية جديدة، تهدف الشركة التي ستحتفل العام القادم بمئويتها، إلى تحقيق نموّ مسيطرة عليه في جميع مجالات عمل الشركة: البناء والحجر والإنشاءات.
عامٌ حافل للمديرة
كان العام الماضي، ٢٠٢١، عاماً حافلاً للشركة التي تتخذ من أوبسالا مقراً لها. قلّص تأثير كوفيد المبيعات، لكن تمّ التعويض عن ذلك الأثر السلبي باستثمارات إيجابية جديدة. من بين هذه الاستثمارات، وسّعت الشركة المنطقة الجغرافية التي تعمل فيها إلى بلديّة Västerås بعد عقد اتفاقية مع البلدية. كما قامت الشركة ببناء مقرّ إدارة جديد لها في أوبسالا انتقلوا إليه الخريف الماضي.
كما شهدت الشركة حدثاً جديداً متمثلاً بتعيين داليا رمزي، التي تولّت منصبها منذ عام تقريباً. تقول داليا: «الشركة وليس مجال عملها هو الذي جذبني»، حيث تركت منصبها كمديرة للمرافق في شركة Alliance+ للتنظيف وتوريدات الطعام.
تقول داليا بأنّها سعيدة بقرارها بقبول شغل منصبها الجديد: «إنّها شركة جيدة ولديها اهتمام حقيقي بموظفيها. نتشارك أنا والشركة القيم ذاتها، بما في ذلك ما يتعلق بقضايا التوظيف والاستدامة».
أحلام مجتمعية
تقول داليا بأنّ التوظيف في مجال البناء يشكّل تحدياً كبيراً، فهي ترى بأنّ التوسّع في المناطق وضمان التنوّع وتجاوز القنوات التقليدية هي من التحديات الكبيرة. كما ترى بأنّ هناك حاجة لجذب أجيال جديدة وجعل الشباب يرون في عمل البناء أمراً جميلاً.
تقول دالياً في هذا الخصوص: «من المثير أن تكون جزءاً من المجتمع وتطوّره».
يعلّق لارس سفينسون، مالك الشركة الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي قبل داليا: «داليا هي أوّل مدير تنفيذي من خارج العائلة. أوجد جدّي سفين هاريبيرت الشركة في ١٩٢٣. ومنذ ذلك الحين شغل والدي وشقيقي ثمّ أنا منصب المدير التنفيذي... أنا فخور بنفسي بأنني تجرأت أن أسلّم الأمر لشخص آخر».
وفي ما يلي حوار مع المديرة داليا:
ما الخبرة التي لديك للمساهمة في منصبها الجديد؟
للمرّة الأولى، ركزت على التعرّف على الأعمال والموظفين ومجالات العمل المختلفة. أردت أن أجد الأشياء الجيدة في الأجزاء المختلفة، لأتمكّن بعد ذلك من تقويتها وتطويرها. سأساهم بمعرفتي بهيكل العمل وأساليب التنظيم والإدارة، لتعزيز الجودة وزيادة الكفاءة. كما أنّ لديّ خبرة في أعمال الاستدامة الاستراتيجية. الأمر الوحيد الذي لا أملكه هنا هو الكفاءة الفنية، وأنا أثق بمنظمتي بشكل تام هنا.
ما هي رؤاكِ للمستقبل؟
أثّرت فينا كورونا في عام ٢٠٢١ وانخفضت المبيعات بشكل طفيف، ممّا يؤثّر أيضاً على ربحيتنا. لكن الآن بدأت الطلبات ترد كما ينبغي، ولهذا أنا متفائلة. تحتفل الشركة في العام المقبل بمرور مئة عام، ونحن الآن نضع الأساس لمئة عام قادمة. لدى الشركة رحلة مثيرة إلى الأمام، مع التركيز على النمو في نفس الوقت. أن أكون جزءاً من مستقبل هذه الشركة هو أمر مثير للغاية.
هل هناك مشاريع للشركة تريدين تسليط الضوء عليها؟
نعمل مع عملاء من كلا القطاعين العام والخاص. كمثال: نبني ٣٠٠ شقة طلابية في أوبسالا بالتعاون مع مؤسسة Norrlandsgårdarna. كما نقوم بمشروع تجديد شامل كبير لمبنيين تاريخيين في المنطقة السكنية الجديدة في Gävle. كما أننا نتابع توسيع Frösåkersskolan لصالح بلديّة Östhammar.
ألستِ نادمة على العمل لصالح قطّاع البناء؟
لا على الإطلاق. إنّها مجال عمل مثير ومهمّ للغاية. أحبّ تعلّم الأشياء الجديدة وتطويرها، وأنا أفعل ذلك كلّ يوم. كما أنني معجبة وفخورة بالمهنية التي يتمتع بها موظفونا. إنّنا أمام تحدّ كبير في شركة Sh Bygg للحفاظ على تطويرها وتحديثها.