قامت دراسة حديثة بتتبع الحالات المرضية لأكثر من 10300 طفل في 41 قسم طوارئ في 10 بلدان، بهدف التأكد من تنوّع حدّة حالات الإصابة بكوفيد-19 لدى الأطفال، وإزاحة الستار عن مسألة جدليّة كبيرة منذ انتشار وباء كورونا في العالم.
بيّنت الدراسة بأنّ إصابات الأطفال (كلّ من هو دون 18 عام) ارتفعت منذ بدء انتشار الوباء من 1 من كل 20 إصابة، إلى 1 من كل 6 إصابات، وهو رقم قياسي استدعى الاهتمام بإصابة الأطفال بكوفيد.
كما أنّ ازدياد تعرّض الأطفال الذين يصابون بكوفيد-19 إلى أعراض حادّة مسألة مربكة استدعت اهتماماً أكبر. تعرّف الدراسة الأعراض الحادة بأشياء مثل مشاكل عصبية أو تنفسية، أو مضاعفات متعلقة بالقلب.
تحدّث الدكتور تود فلورين، مدير قسم الطوارئ في مستشفى "آن & روبرت لوري" للأطفال، والمؤلف المشارك في الدراسة: "يمكن أن تطمئن النتائج التي توصلنا إليها في الدراسة الأهل، وأن توفّر رؤى هامة حول الأطفال الذين قد يكونون معرضين بشكل خاص لخطر النتائج الشديدة، والذين يحتاجون لرعاية أكثر من غيرهم".
أخبار جيّدة
لكنّ الدراسة تحمل أخباراً سارة.
تقول الدراسة بأنّه من بين 3200 طفل حول العالم تمّ نقلهم إلى أقسام الطوارئ وتبيّن إصابتهم المؤكدة بفيروس كورونا، فقط 1 من كل 30 طفل انتهى به الأمر بأعراض حادة على فترة أسبوعين تاليين لتشخيصهم بالإصابة بكوفيد-19.










