أدانت دول أوروبية تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلية منازل في قرية صور باهر الفلسطينية، التي تقع بمحاذاة جدار الفصل العنصري، وسط مخاوف فلسطينية من امتداد عمليات الهدم داخل الضفة الغربية المحتلة على طول جدران الفصل.
كما حذرت الدول الأوروبية من أن عمليات الهدم في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بحسب خبرٍ أورده التلفزيون السويدي svt.
وكان عشرات الجنود وضباط شرطة الاحتلال قد طوقت عدة مبان جنوب القدس، قبل دخول الجرافات إلى البلدة.
ووصفت العديد من الدول هدم المنازل بأنه "جريمة حرب"، وأن أعمال سلطات الاحتلال الإسرائيلية بمثابة جريمة حرب جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث هدمت 100 شقة سكنية في بلدة صور باهر الملاصقة للقدس الخاضعة إدارياً لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية.










