دعت عدة دول رعاياها إلى مغادرة لبنان، مع توقعات بتوسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط إثر اغتيال إسرائيل للقائد في حماس صالح العاروري بالعاصمة بيروت، وتأكيد حزب الله أن ذلك لن يمر بدون رد.
السويد
وجددت السويد تحذيرها السابق بعدم السفر إلى لبنان، وطلبت من رعاياها الموجودين هناك المغادرة.
ومساء الثلاثاء، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “ضربة جوية بثلاثة صواريخ من مسيّرة إسرائيلية، استهدفت مقرا لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، وأسفرت عن 7 شهداء وإصابة 11 آخرين”، كما نعت حماس في بيان العاروري والقياديَّين في كتائب القسام سمير أفندي وعزام أقرع، و4 آخرين من كوادر الحركة.
ألمانيا
فقد أصدرت وزارة الخارجية الألمانية تحذيرا لرعاياها في لبنان، ودعتهم إلى مغادرة البلاد.
وطلب بيان صادر عن الوزارة، الأربعاء، المواطنين الألمان إلى مغادرة لبنان بسبب “النزاعات العسكرية الدائرة في المنطقة الحدودية مع إسرائيل، التي قد تتصاعد لاحقا”.
بريطانيا
بدورها حذرت الخارجية البريطانية رعاياها من السفر إلى لبنان، ونصحت الموجودين هناك بالمغادرة.
وقالت في تحذير نشرته على موقعها الإلكتروني: “إذا كنت حاليًّا في لبنان، فنحن نشجعك على المغادرة الآن ما دامت الخيارات التجارية للسفر متاحة”.










