تشير استطلاعات الرأي الدنماركية إلى إمكانية حصول الحزب العنصري المعادي للمسلمين Stram Kurs على مقعدٍ في البرلمان الدنماركي، إذ حصل على نسبة تأييد 2% فيما لو جرت الانتخابات اليوم.
يقف على رأس هذا الحزب راسموس بلودان الذي أحرق القرآن في تجمع عنصري وسط كوبنهاغن، وحزبه "تشديد الاتجاه" هو من أكثر الأحزاب معاداة للإسلام والمهاجرين، ويطالب بطرد المهاجرين من الدنمارك.
أسس بلودان حزبه العنصري عام 2017 تحت شعار إيقاف الهجرة وطرد المهاجرين، واشتهر بخطاباته التي تحث على الكراهية اتجاه المسلمين، ومن بين أقواله" إن الإسلام أغبى دين في العالم ويجب على المسلمين العودة إلى ديارهم".
لينتهي به المطاف إلى إحراق القرآن بعد لفه بلحم الخنزير المقدد. وأدين مرة واحدة فقط بالعنصرية، وتشير المعلومات إلى أنه محارب مدرب.










