قام بيرتيل لارسون بالاتصال بقسم الطوارئ بمستشفى سكونة بمالمو يوم الخميس للسؤال عن زوجته، التي لم يستطع مرافقتها لكونه يعاني من إعاقة، ليتم إبلاغه أنها انتقلت إلى مستشفى كريستيانستاد.
لكن اتضح فيما بعد أن الرسالة التي تلقاها عبر الهاتف من قسم خدمة العملاء كانت خاطئة وأن زوجته مازالت في قسم الطوارئ بمستشفى مالمو.
قال بيرتيل عندما سمعت ذلك شعرت بالقلق الشديد، كيف ولماذا تم نقلها؟ لذا اتصلت بمشفى كريستيانستاد لكني لم أعثر عليها هناك. طلبت المساعدة من امرأة تعمل بخدمة العملاء لكي تعثر عليها لكنها لم تفعل، وبدلاً من ذلك وصلتني مع ممرضة بقسم آخر بالمستشفى، الممرضة لم تجدها، وقالت ربما مازالت في مالمو.
عندما اتصل برتيل لارسون بغرفة الطوارئ بمالمو مرة أخرى اتضح أن زوجته كانت لا تزال هناك.










