وفقاً لإحصاءات صندوق النقد الدولي، فالاقتصاد الروسي هو في المرتبة ١٢ بين الاقتصادات الأكبر عالمياً، أي أقلّ بـ ٢٥٪ من اقتصاد إيطاليا، و٢٠٪ من اقتصاد كندا. لكن رغم ذلك، يبدو أنّ الأوروبيين يحسبون حساباً لفرض العقوبات على الاقتصاد الروسي، والجميع متفق على أنّ أيّ "حرب اقتصادية" ضدّ روسيا ستعاني منها أوروبا. فلماذا ذلك؟
النفط والغاز
روسيا هي أكبر مصدّر للغاز الطبيعي في العالم، وواحدة من أكبر مصدّري النفط في العالم. وإذا ما تمّت مقاطعة روسيا اقتصادياً، فالخبراء يرون بأنّ ارتفاع أسعار النفط والغاز قد تزيد بنسبة ٥٠٪ على الأقل.
قال جوش ليبسكي، رئيس مركز الجغرافيا-الاقتصادية في مركز أبحاث Atlantic Council غير الودود مع روسيا، بأنّ صادرات الطاقة الروسية هامّة بشكل منهجي، وخاصة بالنسبة لسوق الطاقة العالمي.
كما أكّد ليبسكي بأنّ العقوبات ضدّ روسيا قد تزيد أسعار النفط والغاز، الأمر الذي قد ينفع الاقتصاد الروسي بدلاً من الإضرار به.
خزّان مواد خام
يقول غاري هوفاور، البروفسور في مركز بيترسون للاقتصاد الدولي بأنّه يؤيّد فرض الغرب عقوبات قاسية ضدّ روسيا.
لكنّه ينوّه إلى أنّ لدى روسيا أكثر من النفط والغاز، فهي تملك كميات هائلة من المواد الأوليّة الأخرى، مثل الخشب، والمعادن.










