أفرغ مدير مدرسة العلوم والملاحق من قبل الأمن والحكومة، عبد الناصر النادي، خزائن مدرسة سويدية وسرق أكثر من أربعة ملايين كرونة. والآن يخطط لشراء فنادق في المملكة العربية السعودية بأموال المدرسة، وفقاً لتقارير Expressen.
كان عبد الناصر إماماً ومديراً لمدرسة Vetenskapsskolan في يوتوبوري. وعلى مدى عشر سنوات، ضخ دافعو الضرائب السويديون أكثر من 275 مليون كرونة في حساب مدرسة عبد الناصر النادي. وتبين بعد ذلك أن عبد الناصر سحب أكثر من 4 ملايين كرونة من صندوق المدرسة وفر إلى مصر مباشرةً. ويخطط الآن لشراء مجمع فندقي كبير في مدينة خميس مشيط السعودية بأموال المدرسة الممولة من الضرائب عبر حساب في مالطا.

وعندما قابلت صحيفة Expressen مدير الفندق قال إن عبد الناصر أراد شراء 50% من أسهم الفندق. وذلك يعني 5.2 مليون ريال سعودي، وهو ما يعادل 14.3 مليون كرونة سويدية بسعر الصرف اليوم.
وقبل إتمام الصفقة، قبض الأمن السويدي Säpo على عبد الناصر وخمسة آخرين كانوا يشكلون تهديداً لأمن المملكة وذلك في مايو/ أيار عام 2019. لكن قبل أن يتم إلقاء القبض عليه، كان عبد الناصر قد فتح حساباً استثمارياً في مالطا مع سيدة سعودية، وقام بتحويل أموال المدرسة.
وعندما تواصلت مصلحة الضرائب السويدية مع عبد الناصر، صرّح أنه تعرض للغش من قبل امرأة سعودية شاركها الحساب في مالطا. ولا بد أنه قدم اعتذاراً مشابهاً لمالك الفندق بعد انسحابه من الصفقة في اللحظة الأخيرة.










