عندما عاد أنتون نيلسون إلى منزله في هلسنبوري بعد فترة طويلة من السفر، فوجئ بمنزله وقد تحول إلى فوضى عارمة. الرجل الذي استأجر منه المنزل، رغم أنه كان يبدو مهذباً وذا سمعة جيدة، لم يحافظ على نظافة المكان وتركه في حالة يرثى لها.
دعم الأصدقاء والمجتمع
أصبح أنتون مدعوماً من مئات الأشخاص الذين يرغبون في المساهمة في تنظيف المنزل وتأثيثه من جديد. أصدقاء أنتون بادروا بإنشاء حملة لجمع التبرعات لمساعدته على استعادة منزله إلى حالته الطبيعية.
وعندما دخل أنتون نيلسون، 32 عاماً، إلى منزله في هلسنبوري، صُدم بما رآه. كان المنزل مليئاً بالقاذورات والنفايات، مع وجود براز خارج المرحاض وأكوام من القمامة في كل مكان. استأجر الرجل الذي بدا لطيفاً وذو سمعة جيدة المنزل لمدة 20 شهراً دون أن ينظفه إطلاقاً.
دور شركات التأمين
تواصل أنتون مع شركة التأمين الخاصة به، ولكنهم لم يتمكنوا من مساعدته، حيث أن التأمين المنزلي لا يغطي الأضرار الناجمة عن التأجير. صرح بير ويديمار، المدير التنفيذي لشركة ICA Försäkring، بأن التأمين لا يشمل الأضرار التي تحدث أثناء تأجير المنزل، مثل السرقة أو التخريب.










