عاش عادل ماليكزاده مع زوجته موجادسا وطفليهما داخل شقة مكونة من غرفتين في ترولهاتان Trollhättan، وسار كل شيء بشكل جيد في البداية، حيث حصل عادل، الذي كان عاطلاً عن العمل حينها، على وظيفة مدير العمارة في شركة سيدروال Cederwall، التي استحوذت على المبنى السكني الذي يسكن فيه في أبريل / نيسان من عام 2015، ولكن سرعان ما بدأت المشاكل.
تقول الأسرة إن الشقة، التي تعود إلى الأربعينيات، باردة ونوافذها غير محكمة ويعاني الحمام فيها من الرطوبة، وهو ما تم تأكيده من قبل الإدارة البيئية لمدينة ترولهاتان، كما أشار عادل إلى أن راتبه قليل، قائلاً: "شعرت بالاستغلال".
أما سيدروال، فاتهمت العائلة بسوء التصرف والتعامل وعدم الاهتمام بالشقة، وأرسلت لعادل ثلاثة تحذيرات كتابية في عام 2016، وحاولت إلغاء عقده في شهر سبتمبر / أيلول من نفس العام، إلا أن أنه غادر الشقة من تلقاء نفسه بمجرد عثوره على واحدة أخرى.
ولم تسلم الأسرة حتى بعد مغادرتها، حيث رأت الشركة أن الفرصة مثالية للمطالبة بتعويض مالي عن الترميمات التي قامت بها بسبب إهمال المستأجرين حسب قولها، بالإضافة إلى الأضرار التي تم الكشف عنها بعد انتقال العائلة، والاستهلاك الزائد للكهرباء، زاعمة أن المستأجرين "قاموا بملء حمام سباحة كبير الحجم للأطفال بالماء الساخن بشكل يومي تقريباً".










