قامت شركة الطاقة السويدية المملوكة للدولة فاتينفول Vattenfall بتكليف منشأة تجريبية لتخزين الهيدروجين الأخضر ضمن كهف سعته 100GWh. حيث أن مرفق هايبيرت HYBRIT في لوليا Luleå، شمال السويد، هو تعاون بين فاتينفول Vattenfall وشركة الصلب SSAB وشركة إنتاج خام الحديد LKAB.
في سياق ذلك، افتتح المرفق في يونيو/ حزيران، وبعد اختبارات الضغط الأولية، تم ملؤه الآن بغاز الهيدروجين حتى ضغط التشغيل الأقصى 250 بار. وبدأت الآن فترة اختبار مدتها سنتان وستستمر حتى عام 2024.
إضافةً إلى ذلك، ستتجه التكنولوجيا في النهاية نحو عمليات إنتاج الحديد الإسفنجي SSAB، لكن صياغة الإعلان تشير إلى أن العامين المقبلين يختبران بشكل أساسي قدرات تخزين الهيدروجين. حيث يتم إنتاج الحديد الإسفنجي عن طريق تحويل خام الحديد إلى حديد باستخدام غاز مخفض أو عنصر كربون، كما يستخدم في إنتاج الفولاذ.
في موازاة ذلك، قالت فاتينفول أن التكنولوجيا ستستخدم على نطاق صناعي لإنتاج الحديد الإسفنجي في منشأة SSAB في جاليفاري Gällivare، على بعد ساعات قليلة شمال لوليا Luleå، في غضون السنوات الأربع المقبلة. ويبلغ حجم المرفق التجريبي 100 متراً مكعباً ويمكن توسيعه ليصل إلى 100,000 متراً مكعباً و120,000 متراً مكعباً. هذا يعادل 100GWh تخزين للطاقة في شكل هيدروجين أخضر، والذي قال بيان صحفي أنه كافٍ لتزويد مصنع حديد إسفنجي بالحجم الكامل لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام.
بدوره، قال لارس يدرسكوج Lars Ydreskog، مدير المشاريع الاستراتيجية في LKAB: «غاز الهيدروجين وتخزينه أمران أساسيان لانتقالنا. ففي غضون أربع سنوات فقط، سيتم استخدام تقنية HYBRIT لإنتاج حديد إسفنجي خالٍ من الوقود الأحفوري على نطاق واسع في أول منشأة توضيحية في جاليفاري Gällivare. كما ستصبح LKAB واحدةً من أكبر منتجي الهيدروجين في أوروبا، وسيوفر هذا المشروع التجريبي معرفةً قيمةً للعمل المستمر على إنشاء أول سلسلة قيمة خالية من الوقود الأحفوري في العالم لصناعة الحديد والصلب». كما قالت فاتينفول أن المنشأة التجريبية في لوليا هي الأولى في العالم التي تختبر التكنولوجيا بملء متكرر وإفراغ غاز الهيدروجين.










