نشرت الصحفية السويدية مجدة جاد الموجودة في هذه الأثناء في اربيل، مقالاً اليوم الأربعاء في أحد أهم المواقع الإخبارية السويدية "اكسبريسن" تقول فيه أن بشار الأسد هو الوحيد القادر على إحلال السلام في سوريا.

وأضافت جاد في مقالها أن "الرئيس بشار الأسد سوف يخرج منتصرا من الحرب ويبقى بدعم من روسيا وإيران".وحسب الصحفية فإن "الأسد لن يخلق الديمقراطية الغربية، ولا الحرية التي خرج بها الكثير من السوريين وتظاهروا خلال الربيع العربي، لكنه هو الشخص الوحيد الذي يستطيع إحلال السلام وتحمل مسؤولية سجناء الدولة الإسلامية والحدود الآمنة".
ووفقاً للصحفية فإنه "تحت حكم بشار الأسد، كان للأقليات مثل المسيحيين مأوى، وكان باستطاعة الآشوريين والسريان الذهاب للكنائس والعيش في البلاد بأمان"، مضيفة أنه "في الوقت نفسه، عمل الأسد دائمًا ضد جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات التي نشأت عن أيديولوجية الإخوان واستعدادها لحكم الشريعة - مثل القاعدة وداعش".
وادّعت الصحفية أن "أكثر من يخاف من الأسد الآن هم داعش، حيث يخشون أن يعذبهم أو يعدمهم".
وتقول الصحفية في مقالها أن "بشار الأسد لم يريد الخلافة الإسلامية السنية" وأنه "تم تجنيد العديد من الذين انضموا إلى داعش خلال بداية الحرب من خلال أشرطة الفيديو التي قاتلت فيها قوات الأسد الحكومية ضد الجماعات الإسلامية المسلحة التي تهدف إلى حكم سوريا بالشريعة".
وانتقدت الصحفية وصف الدول الغربية لجماعات المعارضة السورية بــ"المعارضة المعتدلة" فقط لأنهم يعارضون بشار الأسد بوصفه دكتاتور.
كما اعتبرت الصحفية أنه لا توجد معارضة ديمقراطية مسلحة للأسد، وأن "ميليشيات معارضة الإسلامية التي مولتها الولايات المتحدة مع دول غربية ودول خليجية أخرى وإسرائيل" تحولت إلى ما وصفته بـ"شرطة شريعة".
كما هاجمت الصحفية قوات سوريا الديمقراطية باعتبار أن مجموعاتها المسلحة تنحدر من من أيديولوجية حزب العمال الكردستاني وقائده عبد الله أوجلان.وتدّعي الصحفية أن الناس يحتفلون في مدن شمال سوريا التي وصلت لها قوات الأسد، آملين أن يعودوا قادرين على السفر بحرية والذهاب إلى المدرسة والعمل والحصول على الكهرباء والإنترنت والغذاء والماء.
وحسب الصحفية فإن الرغبة بالسلام تتطلب من العالم الخارجي أن يتراجع عن حلمه في سوريا وينهي الحروب على الأرض السورية.وأكدت أنه "بالنسبة للقوات الأجنبية المشاركة في الحرب، هناك الآن خياران إما عودة داعش أو بشار الأسد، متسائلة "عندما اندلعت الحرب ، اختارت الكتلة الغربية المتطرف السني التي أفرزت داعش. ماذا يجب أن يختاروا الآن؟".










