اكتر-أخبار ألمانيا: يتوقع أن تتبنى ألمانيا قرارا يدعو إلى ترحيل مدانين من اللاجئين السوريين بجرائم أو ممن يصنفون بأنهم خطرين، إلى سوريا، ما يثير جدلا واسعا في البلاد التي كانت في طليعة الدول المرحبة بالسوريين الفارين من الحرب الأهلية.
واعتبر الوزير الأمر بمثابة رسالة إلى المخالفين السوريين الذين يرتكبون جرائم أو يعرضون أمن الدولة للخطر مفادها أن هذه الممارسات جعلتهم "يخسرون حقهم في الإقامة في ألمانيا".
ويدعم مجمل القادة المحافظون للمقاطعات الألمانية تبديل هذا الحظر العام. في المقابل، في المقاطعات التي يحكمها الاشتراكيون الديموقراطيون، فإن فكرة الوزير تثير الرفض.
لكن عمليا، يصطدم مشروع زيهوفر بعقبات كبيرة. فقد قطعت برلين علاقاتها الدبلوماسية بدمشق وليس لديها إذاً متحدث باسمها في سوريا كغيرها من الدول الأوروبية. وتقوم ألمانيا يشكل منتظم بترحيل أفغان رُفضت طلبات لجوئهم، مؤكدةً أن بعض المناطق في أفغانستان آمنة، كما أن وزارة الخارجية الألمانية حذرت من أن الوضع في سوريا ما يزال غيرآمن.
من جهته دعا الخبير الخارجي في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، نوربرت روتغن، إلى جعل عمليات الترحيل إلى سوريا "ممكنة". وقال المرشح لرئاسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي لـ «فيلت»: إنها إشارة سياسية واضحة داخليًا وخارجيًا مفادها أن ألمانيا ليست مكانًا لحماية من يشكلون خطرا لهجمات إرهابية.
وانتقدت منظمة "كاريتاس" الخيرية هذه المخططات. وقال رئيس المنظمة بيتر نيهر، اليوم الخميس: "الوضع كارثي على مستوى البلاد والمخاطر التي يتعرض لها من تم ترحيلهم بعد عودتهم، ستكون هائلة.. بالإضافة إلى الأعمال الحربية، فإن الهجمات هي النظام السائد اليوم في عدة مناطق بالبلاد".










