اكتر-أخبار السويد: أوقفت جامعة لوند أحد طلبتها عن الدراسة في الجامعة بعد إرساله سيلًا من الإيميلات المسيئة إلى موظفي القسم. ويعتقد الطالب أنه يتعرض للتمييز لأنه رجل سويدي.
اعتاد الطالب الذي تم تعليق دراسته لمدة شهر، إرسال البريد الإلكتروني بشكل رئيسي إلى موظفي قسم الاقتصاد يتذمر فيها من تدني المستوى وعدم كفاءتهم. ففي حوالي 2000 رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها إلى حوالي عشرة موظفين، يخلط الطالب بين الشكاوى حول الدرجات مع أفكاره حول الهجرة والمسلمين وعدم كفاءة الشرطة واللاهوت والنظام الأبوي والاغتصاب والعنف ضد المرأة.
ويعتقد الطالب أيضًا أنه يتعرض للتمييز من قبل المشرفين لأنه رجل سويدي. وفي عدد من رسائل البريد الإلكتروني الجماعية، اشتكى من أحد الأساتذة. لكنه لا يكتفي بإرسال الشكوى إلى الشخص المعني، بل يرسلها إلى عدد كبير من الأشخاص الآخرين.
وكتب الطالب في إحدى رسائله الإلكترونية، "أنا لا أقبل تعليمك لأنني أرى في بحثك عنصرية بين الجنسين. إن الأمر كأن تكون من ذوي البشرة السوداء ويتم تعليمك من قبل عنصري، أو أن تكون يهوديًا ويتم تعليمك من قبل نازي."
في رسالة بريد إلكتروني أخرى، قال الطالب إنه من الصواب استخدام العنف ضد المرأة، لأن "الإجراءات القانونية" لا تعمل في السويد. ووفقًا لتحقيق الجامعة، أدت المراسلات المكثفة التي بدأت في خريف عام 2019 إلى تعطيل الأنشطة اليومية في قسم الاقتصاد؛ إذ يجب على الموظفين قراءة جميع الرسائل والتعامل معها.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح البريد الإلكتروني مشكلة في بيئة العمل، وبدأ الموظفون يشعرون بالقلق بشأن ما قد يجدونه عندما يفتحون بريدهم الإلكتروني بعد عطلة نهاية الأسبوع. فضلًا عن أن المعلمين لم يتمكنوا من التدريس بشكل طبيعي، خشية أن تؤدي كلمة عابرة إلى إطلاق موجة بريد إلكتروني جديدة.
في خريف عام 2019، قدم قسم الأمن في جامعة لوند تقريرًا للشرطة بشأن تصرفات الطالب. وتبين أن بلاغات أخرى قدمت بحق الطالب من قبل، بشأن مضايقات مارسها بحق عدة أفراد في جامعة أخرى، حيث أدت أفعاله إلى إيقافه عن الدراسة في 2018.
كما كان هناك بلاغ سابق بحق الطالب بتهمة الاعتداء على أحد الموظفين، في المجموع، هناك ما لا يقل عن 14 قضية مفتوحة مع الشرطة حيث تم إدراجه كمتهم في جميع الحالات لمضايقة أشخاص عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.
لم تتم إدانة الطالب حتى الآن بالمضايقة، لكنه يخضع لأمر تقييدي بعد مضايقة شابة في جامعة أخرى وتهديدها. قدم الطالب طعنًا بقرارات المحكمةظ، كما قام برفع دعوى قضائية ضد سلطة الشرطة والنيابة العامة بدعوى الإساءة.
في ديسمبر/ كانون الأول 2019، تم استدعاء الطالب للقاء موظفي قسم الأمن بالجامعة، بغرض تشجيعه على التركيز على دراسته والتوقف عن مهاجمة الموظفين. ساعدت المبادرة في البداية، لكن في ربيع عام 2020 تصاعد الموقف مرة أخرى.











