خاص اكتر ـ السويد : تفاصيل قصة مرعبة عاشها أحمد الدوسري في مدينة ترولهتان بعد أن انتزعت دائرة السوسيال طفلتيه من حضنه، ثم أضاعتهما. لتقتحم الشرطة منزله لاحقًا متهمة العائلة "بخطفهما".
دلال ونور (13 و9 أعوام) طفلتان ولدتا في السويد وعاشتا في كنف والديهما اللذين يقيمان في مدينة ترولهتان منذ أكثر من أربعة وعشرين عامًا. خرجت الطفلتان يوم الثلاثاء الماضي إلى مدرستهما كالمعتاد ولم تعودا حتى اللحظة. أما الوالدان، فقد تم استدعاءهما إلى مكتب السوسيال في المدينة لإبلاغهما بقرار سحب الطفلتين تحت ذريعة "الاضطهاد وسوء المعاملة".

الغريب والمرعب في هذه القضية أن الطفلتين مفقودتان الآن،
حيث تقدم السوسيال بعد أيام من سحبهما ببلاغ حول اختفائهما محملًا العائلة المسؤولية. فداهمت الشرطة منزل الوالدين بحثًا عنهما إلا أنها لم تجدهما، وأنكرت العائلة ضلوعها بهذا الأمر. وما زال مكان وجود الطفلتين غير معلوم لأحد، وتُركت العائلة في قلق ورعب وجحيم لا يوصف دون أي معلومات من الشرطة أو دائرة السوسيال حول مصير الطفلتين.
تواصلت منصة Aktarr مع الأب أحمد الدوسري الذي يشعر بغضب ومرارة لا توصف جراء ما تمر به عائلته، واستنكر بشدة الإجراءات التعسفية التي اتخذها السوسيال دون توضيح أو شرح أو تحقيق، مؤكدًا على إن طفلتيه لم تتعرضا لأي عنف أو سوء معاملة وحظيتا على الدوام بمعاملة جيدة من كافة أفراد العائلة. كما عبر الأب عن غضبه العارم من إهمال المسؤولين وتسببهم بفقد ابنتيه وحملهم مسؤولية سلامتهما كاملة.
من جهة أخرى، أكد الدوسري على تقاعس كافة الجهات وتواطئها في هذه القضية، حتى أن وسائل الإعلام في المدينة لم تحرك ساكنًا ولم تتابع المشكلة، فضلًا عن تجاهل البلدية للأمر تمامًا على الرغم من عمل الدوسري فيها كسياسي وناشط لأكثر من ثمانية أعوام، ناهيك عن أن طلب تنظيم مظاهرة للاحتجاج قوبل بالرفض التام والمماطلة المستفزة، على حد قوله.










