ألقى رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، خطابًا للأمة استمر لنحو ست دقائق ونصف، حيث وصف الوضع الراهن في السويد بأنه "زمن صعب".وأكد كريسترسون أن البلاد لم تشهد مثل هذه الأحداث من قبل، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي دولة أوروبية أخرى تواجه ظروفًا مماثلة.
.شهدت السويد حدثاً مأساوياً جديداً فقد على إثره ثلاثة أشخاص حياتهم خلال فترة قصيرة لم تتجاوز الاثنتي عشرة ساعة. ففي البداية، تم إطلاق النار على شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في ملعب رياضي في منطقة فروانغن Fruängen في العاصمة ستوكهولم، ما أدى إلى وفاته.
بعد عدة ساعات فقط، تمت مهاجمة رجل آخر في منطقة جوردبرو Jordbro بوابل من الرصاص، ما أدى إلى مصرعه. وفي ساعات الصباح الباكر، وقع انفجار قوي في منطقة ستورفريتا Storvreta خارج مدينة أوبسالا، أسفر عن وفاة امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً.
في هذا الصدد، أعلن رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحفي تم عقده الخميس في الـ 28 من سبتمبر/ أيلول، أنه تم تنظيم اجتماع مع رئيس الشرطة الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة لبحث سبل تقديم الدعم العسكري للشرطة في مكافحة العصابات الإجرامية. وأكد رئيس الوزراء على التزام حكومته باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وفي السياق ذاته، أشاد بجهود الجهات المساعدة في مطاردة المجرمين، وأشار إلى تنفيذ الحكومة تدابير أمنية مثل استخدام كاميرات المراقبة، وتقنيات التعرف على الوجوه، وأجهزة كشف الأسلحة.
هذا وأعلن كريسترسون عن لقائه بعمدة مدينة نيويورك للاستفادة من تجارب الدول الأخرى في مكافحة الجريمة. وكشف أن الحكومة ستفرض مناطق لتفتيش الأفراد بهدف السماح للشرطة بمصادرة أسلحة ومتفجرات العصابات.










