وفقاً لدراسة استقصائية تم إجراؤها لصالح المجلس الوطني السويدي لمكافحة الجريمة، والتي تضمنت 200000 فرداً، أفاد 19.5% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و84 عاماً بأنهم ضحية جرائم شخصية في عام 2021، وهو انخفاض بنسبة 0.7% مقارنةً بعام 2020.
تشمل هذه الجرائم سوء المعاملة والتهديدات والاعتداءات الجنسية والسرقة والنشل والاحتيال الائتماني والمضايقات عبر الإنترنت. وكان عدد الضحايا مستقراً بشكل نسبي "لجميع أنواع الجرائم تقريباً"، مع زيادة طفيفة في عمليات الاحتيال الخاصة ببيع البضائع.
أشارت تغريدة نشرها وزير العدل السويدي المنتهية ولايته، مورغان يوهانسون، إلى أن الانخفاض في الجرائم الجنسية "برز بشكل خاص"، مدّعياً أن معدّي التقرير وصفوا الانخفاض بأنه "انعكاس في الأحداث".
هذا واستمرت نسبة البالغين الذين قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية بالانخفاض منذ عام 2018، بعد أن بدأت الزيادة منذ عام 2011 حتى 2017.










