تمكّنت الشرطة السويدية من الكشف عن ملابسات مقتل الرجل الخمسيني الذي تم إطلاق النار عليه في منزله في منتصف ليلة الجمعة 3 مارس/آذار في ضاحية Tullinge جنوب ستوكهولم.

ما حدث هو أن الشرطة خرجت مساء الخميس 2 مارس/آذار للبحث عن ابن الرجل البالغ من العمر 25 عاماً والذي له صلات مع عصابة Vårby، للاشتباه بإطلاقه النار يوم 19 يناير/كانون الثاني على منزل يقطن فيه أقارب زعيم العصابة المعروف بـ(الثعلب الكردي) في شمال أوبسالا.
بعد ذلك، نشرت الشرطة اسم الابن وصورته في وسائل الإعلام على أمل العثور عليه. بعد أربع ساعات، قُتل والده رمياً بالرصاص داخل منزله. كما كانت هناك امرأة وطفلين في المنزل، لكنهم لم يصابوا بأي أذى، وفقاً لمعلومات صحيفة افتونبلاديت.











