رافق أحد أعضاء البرلمان السويدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي زواراً لإرشادهم داخل مبنى البرلمان وهو في حالة سكرٍ شديد.
حصلت الحادثة الأسبوع الماضي إذ عادة ما يأتي مئات الزوار لمبنى البرلمان، ويحصلون على مرشد داخل البرلمان.
لكن نتيجة حالة السكر تدخل اثنان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي لوقف ما بدر من عضو وابعاده عن الزوار واخراجه من المبنى. وصفت آنيلي كارلسون رئيسة مجموعة الحزب في البرلمان الحادثة بالمؤسفة وإنها بالفعل مأساة على المستوى الشخصي، مضيفة أن الحزب يتابع الأمر بجدية وأن عضو البرلمان يحصل حالياً على مساعدة مهنية، ونأمل أن يكون الزوار قد حصلوا على زيارة لطيفة لمبنى البرلمان
في لقاء مع أفتون بلاديت عبر عضو البرلمان المعني بالأمر عن خجله مما حصل، وإنه لم يكن في مثل تلك الحالة من قبل، لكنه يعاني من حالة شعورية سيئة بعد وفاة أحد أفراد أسرته، وإنه يعاني من حالة نفسية ويحصل الآن على مساعدة مهنية بهذا الخصوص، وإنها المرة الأولى التي يخفق فيها بإنجاز مهامه.










