تماشياً مع الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء، أصبحت العديد من الأسر السويدية تطالب بالعقود الأسعار القائمة على الساعة بشكل متزايد، ذلك وفقاً لما تؤكده شركات الكهرباء مثل Vattenfall وEon. وهذه العقود تتيح القدرة على التأثير على فاتورة الكهرباء من خلال توجيه استخدام الفرد للكهرباء إلى ساعات يكون فيها سعر الكهرباء أقل، وهو أمر ترغب به الأسر السويدية بشدة.
وبحسب دانيال ليلجيبيرج Daniel Liljeberg، سكرتير الدولة لوزيرة الطاقة والأعمال، إيبا بوش Ebba Busch، فإنه في غضون سنوات قليلة، من المرجح أن تتحول عقود الأسعار الديناميكية بالساعة إلى اتفاقيات أسعار ربع سنوية، حيث يؤكد ليلجيبيرج إنه «من بين المزايا أن السوق سيصبح أكثر مرونة في إدارة نظام كهرباء متنقل بشكل متزايد».
كيف يمكن أن تؤثر عقود الكهرباء الجديدة في السويد على الزبائن؟
يقول ليلجيبيرج إن الغرض من أسعار الكهرباء الديناميكية أو عقود الأسعار بالساعة / كل ثلاثة أشهر هو تمكين مستخدمي الكهرباء من التحكم في استهلاكهم للكهرباء بسعر كهرباء منخفض، وبالتالي توفير المال، ويتابع: «تكون الفائدة أكبر عند مستويات الأسعار الأعلى أو في الحالات التي تعتبر فيها اتفاقيات أسعار الكهرباء الثابتة مرتفعة للغاية بحيث يعتبرها العميل غير مواتية في نفس الوقت الذي تتاح له فيه الفرصة للتحكم في استهلاكه للكهرباء».
والمثال النموذجي هو اختيار شحن السيارة الكهربائية خلال ساعات الذروة أو إلى حد ما تكييف نظام التدفئة مع الأوقات التي تشهد أسعاراً منخفضة.










