تجبر عقود العمل الموظفين في مدرسة تابعة لإخوة بليموث من المجتمع المسيحي، على عدم كشف أي محتوى متعلق بسياسة المدرسة وذلك تحت تهديد الغرامة، حيث يلزم المعلمين بوثيقة تنص على أنه يجب حماية الطلاب من "المواد الخطرة أخلاقياً"، على سبيل المثال المواد التي هي "أسئلة مفادها أن الله هو من خلق الإنسان والمرأة والحيوانات". وذلك وفقاً لما كتبته صحيفة Nyheter 24.
علاوةً على ذلك، ووفقاً لـ Nyheter 24، يجب على المعلمين حماية الطلاب من المواد التي "تدعو إلى التشكيك في مبدأ العفة وقدسية الزواج"، حيث يعرف الزواج بأنه "اتحاد بين رجل وامرأة واحدة"، ولكن بموجب عقد العمل، يمنع المعلمين من الحديث عن ذلك حتى بعد انتهاء العمل عندهم.
كما تحدث المعلمون عن الصعوبات في اتباع المنهج السويدي وفي نفس الوقت اتباع وثيقة سياسة المدرسة، والتي تسمى داخلياً مدونة قواعد السلوك. هذا ويدير الإخوان بليموث 120 مدرسة في 20 دولة تحت اسم Oneschool global، وتقع واحدة من المدارس خارج لانجاريد Långaryd في بلدية هيلتي Hylte ويدرس فيها الطلاب من الصف الثالث حتى المدرسة الثانوية.
بعد عمليات التفتيش، انتقدت مفتشية المدرسة، أن طلاب المدارس الابتدائية لم يتلقوا تعليمات عن الثقافة الجنسية، وهو أمر قالت المدرسة لاحقاً إنه تمت معالجته.










