في تطور مؤسف ضمن سلسلة النزاعات المسلحة في غزّة، أودت الحرب بحياة الطفلة سالي البالغة من العمر خمس سنوات، حيث أمضت عمتها، إيناس أبو معمّر، لحظات موجعة وهي تحتضن جثمان الطفلة المسجّى (الملفوفة بقطعة قماش) في مشرحة غزة.
وفي تقرير الواقعة، لقيت الطفلة سالي مصرعها بعدما استهدف صاروخ منزل عائلتها في خان يونس في أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى وفاة عدة أفراد من العائلة بما في ذلك والدة سالي وأختها. وعند سماع النبأ، هرعت أبو معمر إلى المنزل لتجده قد دُمر بالكامل، ومن ثم إلى المشرحة حيث كان جثمان ابنة أخيها.
وفي تصريحٍ لها مع وكالة رويترز، أفادت أبو معمر أنها طلبت الاحتفاظ بالجثمان لبعض الوقت، بالرغم من توجيهات الطاقم الطبي بتركها. وأضافت أبو معمر وهي تذرف الدموع، أن ابنة أخيها كانت جزءاً من حياتها اليومية، حيث كانت تمر لزيارتها في طريقها للروضة. وكانت سالي تجد الفرح في التقاط الصور ومقاطع الفيديو، حيث تشكل تلك الذكريات الآن جزءاً كبيراً من هاتف عمتها.










