أظهر تقرير جديد للتلفزيون السويدي أن الكثير من الذين يعيشون بعقود ايجار كيد ثانية والذي يعرف ( اندراهاند ) يعتقدون أن الايجار مرتفع الثمن ويطالبون باسترجاع أموالهم.
وأشارت لجنة شؤون الاستئجار إلى أن عدد الشكاوي المقدمة إليها زاد بنسبة 135 في المئة، وعللت اللجنة سبب ذلك بأن هناك صعوبة في الحصول على شقق سكنية إضافة لأن الكثير من الشبان يستقلون بحايتهم بشكل مبكر عن أسرتهم، الشئ الذي يضطرهم للاستئجار بعقود يد ثانية.
وأظهر مسح لمؤسسة بوفيركيت أن سوق الاسكان آخذ في ازدياد، وأن عقود الإيجار لليد الثانية هي أعلى من العقد الحقيقي لليد الأولى بنسبة 65 في المئة وهو ومخالف للقانون.










