أظهرت منظمة Stadsmissionen السويدية وجود زيادة حادة في عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الغذاء بسبب التضخم.
ووفق ما نقل التلفزيون السويدي؛ فإن عدد الأشخاص الذين يتم التبرع لهم بالطعام في أوريبرو زاد بمقدار 400 شخص خلال الأشهر القليلة الماضية، وذلك حسب فريدريك كارلسون، مدير City Mission في أوربرو.
اليوم، 17 تشرين الأول/أكتوبر هو اليوم العالمي للفقر، وفيما يتعلق به، تصدر City Mission تقريراً عن الفقر في السويد.
وفي التقرير، أشاروا إلى زيادة حادة في الأشخاص والأسر الذين يحتاجون إلى التقدم إلى مراكز الطعام التابعة للمنظمة في جميع أنحاء البلاد.
«بالنسبة للفئات المستهدفة التي نلتقي به، لا يمثل الوقود والكهرباء أكبر المشاكل، بل أسعار المواد الغذائية والأدوات المنزلية الآخذة في الارتفاع»، هذا ما قاله فريدريك كارلسون، متابعاً: «إذا نظرنا إلى السلع الأساسية مثل المعكرونة والبيض وحفاضات الأطفال، فإنها ترتفع بشكل حاد وأكثر بكثير من معدل التضخم بشكل عام».
ووفقاً لتقرير City Mission، فإن اثنين من كل ثلاثة ممن يطلبون المساعدة في مراكز الطعام يعيشون بالفعل على بدل معيشة من البلدية. وهذا لا يكفي لوضع الطعام على المائدة.
وأوضح ماغنوس كارلسون من جامعة ماري سيدرشولد، وهو الذي قاد أبحاث الفقر بالتعاون مع City Mission: «المشكلة أن دعم الرفاه لا يواكب معدل التضخم. وحتى قبل الصدمة التضخمية في الأشهر الأخيرة، كان الدعم عند مستوى منخفض للغاية لتغطية احتياجات الأسر»، مشيراً: «عندما بدأنا دراسة هذا قبل عشر سنوات، كان القطاع العام يضمن أن يتمكن كل شخص من تناول ما يشبع.. إننا نرى الآن أنه من الشائع أن يحصل الناس على الطعام من المنظمات التطوعية».
كدعم إضافي للأسر الضعيفة مالياً، قررت الحكومة السويدية في بداية الصيف زيادة مؤقتة في بدل السكن. لكن وفقًا لـ City Mission، لم تستفد الأسر الأكثر ضعفاً من الزيادة.
وحول ذلك أوضح فريدريك كارلسون: «يمكن أن ينجح بدل السكن في بعض الحالات، لكن بدل السكن يحسب كدخل وبالتالي يتأثر الدعم سلباً، بحيث يصبح لعبة محصلتها صفر بالنسبة للأسر» حسب رأيه.