كشف مشروع Tryggare Malmö عن أكثر من 200 منزل غير قانوني في مالمو منذ إطلاق المشروع من قبل سلطات المدينة في عام 2017 بهدف معرفة أماكن السكن غير المصرّح عنها.
واكتشفت الجهات المشاركة في عملية البحث والتحري، وهي الشرطة ومصلحة الضرائب السويدية، وجود عدد من الأشخاص الذين يعيشون في أقبية وأماكن صناعية وورشات عمل ومخازن غير مصرّح بها، حيث يعتقد أن استخدام المواطنين هذه الأماكن للسكن مرتبط بالاتجار بالبشر والدعارة والعمل بالأسود، ففي بعض الأحيان، يكون هذا النوع من السكن جزءاً من عملية دفع الأجور في الأعمال غير المصرّح بها.

وتؤكد السلطات أن العديد من الأماكن التي تمّ اكتشافها غير صالحة ولا تحقق شروط السكن الإنساني، حيث أنها في كثير من الحالات يُمكن أن تعرّض من يقطنها لخطر الحريق أو الصعق الكهربائي وغير ذلك من عوامل عدم الأمان.










