أعلن فريق القراصنة التركي Türk Hack Team مسؤوليته عن الهجمات التي تعرضت لها العديد من المواقع السويدية الرئيسية، وذلك بهدف الانتقام مما فعله راسموس بالودان عندما أحرق القرآن أمام السفارة التركية في ستوكهولم.
وكتب الفريق في رسالة بريد إلكتروني إلى التلفزيون السويدي SVT: "لقد تمكن فريق استخباراتنا من الوصول إلى كميات كبيرة من البيانات. لهذا إذا أحرقتم القرآن مرة أخرى، فسوف نحرق الخوادم الخاصة بكم، ونبدأ بنشر البيانات الشخصية الحساسة للسويديين".

وفي مقابلة له مع Morgonstudion التابعة لـ SVT، وصف الأستاذ وأحد خبراء الأمن السيبراني في السويد، بونتوس جونسون Pontus Johnson، القراصنة الأتراك بأنهم "هواة مدفوعون أيديولوجياً".










