اكتر ـ أخبار السويد : أبلغت والدة صبي يبلغ من العمر 13 عامًا عن انخراط ابنها في نشاط عصابات بيع المخدرات، التي وصلت إلى حد إدمانه على المخدرات والتجارة فيها.
بدأ الأمر بعدما تلقت الأم مكالمة من المدرسة تفيد بتخلف ابنها عن دروس كثيرة في المدرسة، فقررت تتبع ابنها سرًا فاكتشفت أنه يقابل شخصًا غريبًا، وما أن واجهته بالأمر حتى انهار وأخبرها انه مدمن على المخدرات منذ نحو شهرين.
وتبين أن أفرادًا من العصابة يقلون الصبي من مدرسته في مالمو، ويملؤون ملابسه الداخلية بالمخدرات التي سينقلها إلى لوند. ولم يكن هذا الصبي هو الأول الذي يجند لبيع المخدرات في المدرسة، فقد سبق أن باع عدد من أصدقائه المخدرات قبل أن يتم استدراجه مقابل 4 آلاف كرونة سويدية شهريًا.

واعترف الصبي للشرطة بأن أحد أعضاء الشبكة الإجرامية كان يصطحبه يوميًا عند الساعة الثانية عشرة ليزوده بالمخدرات، ثم يستقل الحافلة إلى لوند لبيع المخدرات هناك. وأفاد الصبي بأن الأرباح اليومية كانت تزيد قليلًا عن 6 آلاف كرونة سويدية كان يسلمها يوميًا لذات الشخص.
كما ذكر الصبي أنه حاول التوقف عن التعامل مع هذه الشبكة وكسر هاتفه كي لا يتمكن أحد من التواصل معه، إلا أنهم زاروه بالقرب من المدرسة وضربوه وهددوه بقتل عائلته إن لم يواصل البيع.
سارعت الأم إلى تبليغ الشرطة التي تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص من العصابة، أكد الصبي على تعامله معهم. كما دل الشرطة أيضًا على العديد من العناوين التي تبين أنها مستودعات تابعة لشبكة المخدرات.










