ستوكهولم – دعا رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، جميع المواطنين إلى الوقوف دقيقة صمت ظهر يوم الثلاثاء المقبل، تكريمًا لضحايا الهجوم الدموي الذي وقع في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو.
وقال كريسترسون في بيان رسمي: "أدعو الجميع في أنحاء السويد إلى التكاتف في لحظة صمت، تخليدًا لذكرى الضحايا الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم مجددًا."
هجوم دموي يهز السويد
وقع الهجوم المأساوي يوم 4 فبراير، حيث لقي سبع نساء وثلاثة رجال مصرعهم داخل مدرسة ريسبرسكا في أوربرو، فيما قُتل أيضًا المشتبه به، ريكارد أندرسون، البالغ من العمر 35 عامًا، وفقًا لما نقلته TV4 Nyheterna.
من بين الضحايا، كان سليم كريم إسكيف، البالغ من العمر 28 عامًا، والذي أصيب برصاص المهاجم قبل أن يجري مكالمة أخيرة مع خطيبته كارين إليا وهو ينزف داخل المبنى.
وقالت كارين في حديثها لوسائل الإعلام السويدية: "لا توجد كلمات تصف هذه المأساة. كان من المفترض أن نتزوج في 25 يوليو."
كان سليم يدرس ليصبح مساعد ممرض، وكان يعمل بدوام جزئي في الرعاية الصحية.
اقرأ أيضاً: عدنان حاول إنقاذ امرأة مصابة خلال هجوم أوربرو.. فتلقى رصاصتين في كتفيها

"يوم مظلم في تاريخ السويد"
أعلن رئيس الوزراء أن يوم 4 فبراير سيبقى محفورًا في الذاكرة باعتباره يومًا مأساويًا في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن الحداد الوطني سيبدأ يوم الثلاثاء 11 فبراير في تمام الساعة 12:00 ظهرًا، حيث ستُرفع الأعلام على نصف السارية منذ الصباح وحتى انتهاء دقيقة الصمت.
وأضاف كريسترسون: "ما حدث كان لا يمكن تصوره، لكننا نقف اليوم جميعًا في حداد على الضحايا ونتضامن مع عائلاتهم. السويد بأكملها تشارك في هذه اللحظة."
الصورة تتضح.. تفاصيل حياة ريكارد أندرسون منفذ هجوم أوربرو

تضامن واسع في مختلف أنحاء البلاد
من المتوقع أن تشهد الفعاليات مشاركة واسعة في المؤسسات الحكومية، المدارس، الشركات، وحتى الأماكن العامة، حيث ستتوقف الحركة للحظات في تمام منتصف النهار احترامًا لأرواح الضحايا.
يأتي هذا التكريم في ظل استمرار التحقيقات حول الهجوم، وسط دعوات لتعزيز إجراءات الأمن والسلامة في المؤسسات التعليمية، لمنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.










