خرج رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون Ulf Kristersson، عن صمته لأول مرة منذ اندلاع حوادث حرق القرآن الكريم. وفي منشور له على منصة فيسبوك، طالب فيها بضرورة اليقظة والحذر في أعقاب الحوادث التي شهدتها البلاد مؤخراً والتي تضمنت حرق نسخ من الكتب المقدسة.
وجاء في الرسالة أن هذه الأفعال العنيفة تهدف إلى تقسيم السويد وتعكير صورتها على الساحة الدولية. كما دعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الرسائل الحاقدة والقصص الكاذبة التي قد تعرض البلاد للمزيد من الانقسام.
كما جاء في البيان: "نلاحظ بين الأمور الأخرى أن الجهات الروسية نشطة في نشر المزاعم الخاطئ أن الدولة السويدية هي التي تقف وراء تدنيس الكتب المقدسة المختلفة. وهذا بالطبع غير صحيح. أود أيضاً أن أوضح بصورة خاصة خطأً شائعاً: الدولة السويدية لا تصدر تراخيص لحرق نسخ القرآن. ولكن الشرطة تصدر تصاريح للتجمع العام - حق مكفول بالدستور في السويد. وكيفية استغلال هذا الحق يعتمد على كل فرد لتحديده بنفسه. الدولة تضمن حق حرية التعبير، ولكنها ليست بالضرورة تدعم الرسائل السياسية". ويتابع: "السويد هي بلد يتمتع بتقليد قوي لاحترام مختلف الطقوس الدينية - واحترام بعضنا البعض. حرية الدين هي حجر الزاوية السويدي. لذا، هناك أسباب قوية تدعو إلى الاعتقاد أن زيادة حوادث الحرق المفاجئة التي شهدناها مؤخراً تحدث بقصد التفرقة والتمزيق وتقويض موقف بلادنا على الساحة الدولية بطرق مختلفة".










