تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لاستقبال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريستيرشون، في وقت لاحق من هذا الشهر، ومن المتوقع أن يلتقي كريسترشون بقادة عدة دول، بما في ذلك الدول الإسلامية.
وفي هذا السياق، أعرب كريستيرشون عن نيته التأكيد على قيم السويد المتمثلة في التسامح واحترام معتقدات الآخرين. وقال: "سأوضح كيف نقدر حرية التعبير وحرية التظاهر، لكني سأوضح أيضاً أننا دولة متسامحة". مؤكداً على أنه خلال لقاءاته مع القادة المسلمين، سيوضح لهم كيف تعمل التشريعات السويدية، وأن ما يقال في السويد لا يمثل تلقائياً موقف السويد في مسألة معينة.
يأتي هذا في وقت دعت فيه منظمة التعاون الإسلامي إلى مناقشة قضية "حرق القرآن والكتب المقدسة الأخرى" في اجتماع الأمم المتحدة، مطالبةً الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مقرر خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد اقتراحاً يهدف إلى التحقيق في ما إذا كان يمكن تصنيف حرق القرآن على أنه "حث على العنف ضد مجموعة عرقية أو سلوك فاحش".










