يقول المعلق السياسي المحلي في التلفزيون السويدي SVT ماتس كنوتسون Mats Knutson أن هنالك عدد من نقاط المختلفة التي تشكك فيها المعارضة والخبراء في الميزانية التي يتم تقديمها في هذا الوضع الكئيب اقتصادياً.
بدايةً عندما قدمت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون Elisabeth Svantesson مشروع قانون الميزانية لعام 2023، كان التركيز الأكبر على الاقتصاد المتدهور وارتفاع التضخم.
وفي هذا السياق قال كنوتسون: «إنه وضع اقتصادي صعب يجب على الحكومة التعامل معه عند تقديم مقترحاتها، سننظر بعناية شديدة في ما إذا كانت ستفي بالوعود التي تحدثت عنها في الانتخابات».
هذا وسيتم زيادة الدعم الحكومي بمقدار 6 مليارات كرونة سنوياً على مدى السنوات الثلاث المقبلة بحسب طلب المجلس المسيحي السويدي SKR، ووفقاً لكنوتسون فقد طلب المجلس 20 مليار كرونة إضافية للتعامل مع التضخم وارتفاع الأسعار.
كما يتوقع كنوتسون أن تتلقى الميزانية الكثير من الانتقادات، والتي بدأت بالفعل حالما ألغت الحكومة مكافأة السيارة المناخية، وبحسب المعلق السياسي، فإن الحكومة ستتلقى الإنتقادات من الجانبين، من جهةٍ إذا لم تفي بالوعود الانتخابية التي قدمتها، ومن جهة أخرى التغييرات التي ستحدثها، بداية من سياساتها تجاه المناخ والتي سترفع من معدل الانبعاثات في السويد وستبعدها عن تحقيق أهدافها المناخية.
لا يوجد تخفيض ضريبي
أشار كنوتسون أيضاً إلى التخفيضات الضريبية الموعودة، حيث قال: «توجه المحافظون إلى صناديق الاقتراع بشأن تخفيض ضريبة الدخل وضريبة العمل. من ناحية أخرى، سيكون هناك خصم على ضريبة العمل لكبار السن، أي لأصحاب المعاشات الذين يرغبون في تحفيزهم على العمل أكثر بعد التقاعد، لكن لم يحدث شيء من هذا».
وقال المعلق السياسي فيما يخص تخفيض الضريبة على البنزين والديزل لدعم الأسر: «بالتأكيد سيهاجم الكثيرين الحكومة لعدم وفائها بما وعدت به، لكن من الواضح بالطبع أن هذا الوضع الاقتصادي الخطير يعني أن هناك من سيدافع عن الحكومة لعدم الخروج بتخفيضات كبيرة في ضريبة الدخل في هذا الوضع الاقتصادي غير الآمن، من ناحية أخرى لدينا تضخم اقتصادي قوي».