بدأت وكالة المستهلك السويدية دعوى إشرافية ضد المؤثر بونتوس راسموسون، وتعتبر الهيئة أن سلوكه مخالف للقانون.
حتى أيلول/سبتمبر من العام الجاري، كان بونتوس راسموسون خامس أكبر مؤثر على موقع YouTube في السويد.
لكن بعد المراجعة التي نشرتها صحيفة سفينسكا داغبلادت السويدية SvD، فقد قرّرت المنصة تعليقه مشيرة إلى أنه مارس الجنس مع القصر.
والآن تخبر الصحيفة أن المؤثر قد انتهى به الأمر أيضاً بمشكلة مع وكالة المستهلك.
وفي هذا الإطار، قالت ماجا روجيمير، المحامية في وكالة المستهلك السويدية إلى SvD: «لقد تلقينا عدداً من التقارير المتعلقة بمراجعته ثم بدأنا بمراقبة حساباته. إنه يفتقر جزئياً إلى تعريف الإعلانات، ويوجه جزئياً دعوات الشراء للأطفال».
وتعتقد ماجا روجيمير أن منشورات راسموسون تجارية بحتة، واستعرضت الهيئة بشكل خاص منشورين نشرهما بونتوس راسموسون على Instagram، حيث أعلن عن حسابه على منصة Patreon، فيما يتعلق ببيع اشتراكات للأفلام ومقاطع الفيديو أي المنشورات التجارية البحتة التي تندرج تحت قانون التسويق.
في إحدى المنشورات، حثّ راسمسون أتباعه على شراء اشتراك. وقدّم نصائح حول كيفية إقناع المتابعين الآخرين بشراء اشتراك لهم.
ومن جانبه كتب راسمسون في رسالة بريد إلكتروني: «بأي طريقة يتم توجيه المنشور المعني إلى الأطفال فقط؟ على حد علمي، هناك العديد من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً يتلقون هدايا عيد الميلاد من والديهم، والذين يعيشون في المنزل ويمكنهم المساعدة والذين يدرسون. لم أقدم أبداً دعوات شراء مباشرة لأشخاص دون سن 18 عاماً».