بعد مراجعة أجرتها صحيفة SvD السويدية اتهمت فيها عن صانع المحتوى ومحبوب الأطفال بونتوس راسموسون Pontus Rasmusson بـ"الترويج للمحتوى الجنسي والتحدّث عن الاغتصاب والاحتيال"، أغلق موقع يوتيوب قناته الخاصة والتي كانت تضم أكثر من 177000 مشترك. لم يطول الأمر حتى عاد المؤثّر صاحب الـ24 عاماً بقناته الجديدة التي أطلق عليها اسم "Pontus Rasmusson 2.0"، وتمكّن من جمع ما يقارب الـ62000 مشترك، إلا أن يوتيوب عاد وأغلقها.
من جهته، تكلّم راسموسون عن الحادثة، مشيراً إلى أنه التزم بقواعد اليوتيوب، وأن الاستثناءات الوحيدة تعود لبعض المقاطع التي نشرها في بداياته المهنيّة، يقول: "في دقيقة واحدة، اختفى حلمي الوحيد. بسبب بعد الفيديوهات التي تعود لعام 2018 وتنتهك سياساتهم. إنه الشيء الوحيد الذي فعلته على اليوتيوب وقالوا عنه مخالف، وكانت جميع مقاطع الفيديو الأخرى صديقة للأسرة بنسبة مئة بالمئة، وهو ما سعيت دائماً لتحقيقه".
هذا وكتبت رئيسة الاتصالات في يوتوب، زينة أستون، تعليقاً موضّحة قرار الشركة: "بعد المراجعة، أغلقنا حساب بونتوس راسموسون، بما في ذلك القنوات المختلفة، لانتهاكه سياسة سلامة الأطفال الخاصة بنا، والتي تحظر المحتوى الذي يضفي طابعاً جنسياً على القصّر. قد يرجع إغلاق الحساب أو القناة إلى عوامل مختلفة، مثل الانتهاكات المتكررة لسياساتنا. إذا اعتقد صانع المحتوى أن قناته أو حسابه أغلق عن طريق الخطأ، يمكنه تقديم التماس. تتم مراجعة جميع الطعون بعناية، وإذا تم رفض الاستئناف، فإن الإغلاق يكون دائماً".










