استطاع مجرم خطير، يوم الأربعاء، الهرب من سجن نورشوبينغ Norrköping بمساعدة مسلحين وملثمين، في عملية وصفت بـ "الدراماتيكية".
ووفقاً للعديد من وسائل الإعلام، فإن الشاب المطلوب الذي يبلغ من العمر 20 عاماً من مالمو، قد أدين لمحاولته ارتكاب جريمة قتل العام الماضي، وهو الآن مطلوب دولياً.
في ضوء ذلك، حظيت الحادثة بالكثير من الاهتمام، لأنه في السويد لا يعتبر الهروب من السجن فعلاً غير قانوني. يقول كريستوفر وونغ، المحاضر في القانون الجنائي بجامعة لوند: «في حال حُكم على شخص ما بالسجن، وتمكن بعدها من الهرب، ثم تمكنت الشرطة من القبض عليه مرةً أخرى، فإنه ببساطة يتابع عقوبته كما هي دون أي إضافة على العقوبة بسبب هربه من السجن». ويضيف: «هذا القانون جار منذ التشريع السابق ولم يتم تغييره منذ ذلك الحين».
الهروب من السجن لا يؤثر على عقوبة السجن في السويد
لا يعتبر الهروب من السجن فعلاً غير قانوني في السويد، في حين أن مساعدة شخص ما على الهرب يُعد كذلك، حيث يمكن أن يُسجن الشخص الذي يساهم في هروب شخص ما ويتم تغريمه.
في هذا الصدد، يقول كريستوفر وونغ: «في حال ساعدت شخصاً ارتكب جريمةً خطيرةً على الهرب، يمكن أن تُسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات وست أشهر كحد أقصى».
من جانب آخر يؤثر الهروب من السجن على السجين في نواح أخرى. حيث أنه، عادةً، ما يتم الإفراج المشروط عن الشخص المحكوم عليه بالسجن بعد قضاء ثلثي عقوبة السجن. قد يعني هروبه من السجن أنه سيتم حرمانه من ذلك.
وبالطبع الإجازة ستتأثر أيضاً، حيث يقول وونغ، أنه في هذه الحالة سيكون من الصعب عليك الحصول على إجازة من السجن. ويضيف: «يمكن أن يؤثر أيضاً، على سبيل المثال، على الاتصالات المسموح بها، إذا كان هناك خطر من أن الاتصال بالعالم الخارجي له علاقة بالتخطيط للهروب».
عقوبة الهروب من السجن في بلدان أخرى
أثار موضوع تجريم الهاربين من السجن، جدلاً كبيراً منذ سنوات. كما كانت الغالبية في البرلمان السويدي Riksdag، تؤيد جعل عمليات الهروب جريمةً جنائيةً، منذ أن غير حزب البيئة موقفه في مارس/ آذار من العام الماضي.










