انتشر قبل أيام فيديو لطفل سوري لاجئ يتعرض للضرب على يد مجموعة من زملائه في المدرسة ببريطانيا وهم يهددونه بـ"إغراقه". لكن اليوم ظهر المتهم الرئيسي لينفي كل ذلك. فما الذي حصل بالضبط؟
وكانت الشرط البريطانية قد أكدت اعتقالها لمراهق بريطاني يدعى بيلي مكلارين، وقالت إنه المتهم الأول في الاعتداء
https://www.facebook.com/Aktarr.se/videos/518077548694643/
وكانت مجموعة من الوسائل الإعلامية قد نقلت أخبارا عن الضحية، تشير إلى أنه لاجئ من مدينة حمص السورية.
كما انتشرت فيديوهات أخرى لأخت جمال، والتي تُظهر أنه ليس الوحيد الذي تعرض للاعتداء والتنمر، وإنما شقيقته البالغة من العمر 14 عاما أيضا بعدما ظهرت في شريط فيديو تؤكد تعرضها لاعتداء في المدرسة هي الأخرى.
وقال جمال لـ"آي تي في": "لا أشعر بالأمان في المدرسة. أحيانا أخبر أبي بأني لا أريد الذهاب إلى هناك بعد الآن". وأضاف: "شعرت بخيبة الأمل عند قدومي إلى المملكة المتحدة، إذ اعتقدت أن حياتي ستصبح جيدة وأن مستقبلي سيكون جيدا جدا إذا درست في المدرسة، لكنني لم أحقق أيا من ذلك".











