بعد أن تلقت بلدية نينسهامن معلومات جديدة عن ريبيكا أوديل، تم الآن إيقافها رسمياً وبدأ التحقيقات في الأمر. وفي تعليقها على ذلك، قالت أوديل: «توقعت أن أعود إلى العمل يوم الاثنين وأشرح لطلابي ما حدث».
وكان قد وجه في وقت سابق إبلاغ عن قيام السياسية السابقة في حزب ديمقراطيو السويد بنشر الدعاية النازية. وبعدها قامت إدارة التعليم بالتحقيق فيما إذا كانت قد عبرت المعلمة عن وجهات نظر يمينية بأي شكل من الأشكال.
وحول هذا، قال بار أولسون، وهو رئيس إدارة الأطفال والتعليم في بلدية نينسهامن: «لقد كان تقييماً تم إجراؤه بناءً على المخاطر والتهديدات التي يمكن أن تنشأ».
الجديد في القضية هو أنه قبل عدةّ أيام، تم اتخاذ قرار بوقف ريبيكا أوديل لأنه سيتم إجراء تحقيق خرجي بمساعدة جهة خارجية: «إن المعلومات التي وردت الآن هي التي دفعتنا إلى إجراء هذا التقييم.. نحن بصدد إطلاق تحقيق معمق لمعرفة حقيقة ما حدث» هذا ما أكّده مسؤول التعليم في البلدية.










