لا تزال الأسئلة تحيط بموت فتاة صغيرة وإصابة عائلة كاملة في مدينة سودرهامن (Söderhamn)، ولم يتم بعد العثور على أي إجابات حول سبب الوفاة، فيما تم استبعاد العديد من السموم المعروفة وفق ما ذكر التلفزيون السويدي svt.
ووفق المصدر، فإن خمس جهات حكومية تقدم الدعم للتحقيق في سودرهامن بخبراتها الفنية، حيث تم إجراء اختبارات لمئات السموم المعروفة دون جدوى. فهل يمكن أن يكون فيروساً وراء هذه الكارثة؟
توماس بيرغستروم (Tomas Bergström)، الطبيب الاختصاصي في الفيروسات السريرية والأمراض المعدية في مستشفى سالغرينسكا (Sahlgrenska sjukhuset) في يوتوبوري (Göteborg)، يرى أنه من غير المحتمل أن يكون فيروساً قد تسبب في الأعراض التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن.
وقال: "الشيء الوحيد الذي يمكنني ربطه به هو مرض القيء الشتوي. عادةً لا يكون مرضاً قاتلاً، ولكن يمكن أن يتطور بشكل عنيف ويصيب العديد من الأشخاص في الوقت نفسه".










