أفاد جهاز الأمن السويدي ( سابو ) أنه يعمل على تعزيز نفوذه ضمن مصلحة الهجرة السويدية وذلك بسبب زيادة التهديدات الإرهابية ضد السويد. حيث قام في 1063 مناسبة بمنع مصلحة الهجرة منح تصاريح عمل أو إقامة أو جنسية للأجانب وهذا يعادل خمسة أضعاف ما كان عليه الحال قبل بضع سنوات فقط.
وعلى الرغم من انخفاض أعداد طلبات اللجوء وتصاريح الإقامة والجنسية في السويد، إلا أن جهاز الأمن السويدي ينذر من تزايد عدد الأشخاص المشتبه بهم كتهديدات أمنية بين الذين يسعون للجوء إلى البلاد.ويعود ذلك إلى ارتفاع مستوى التهديد الإرهابي، وإلى تبني إجراءات جديدة في مجال مكافحة الإرهاب من جانب جهاز الأمن السويدي (سابو).

وبحسب جهاز الأمن السويدي (سابو) فإنه خلال العام الماضي، حدد 234 شخصاً قدموا على تصاريح إقامة في السويد واعتبرهم بأنهم يمثلون تهديدات أمنية، وهو رقم يتجاوز خمس مرات العدد المحدد في عام 2020.
أما فيما يتعلق بطلبات الحصول على الجنسية السويدية، فقد حدد جهاز الأمن السويدي (سابو) 756 شخصاً يمثلون تهديدات أمنية، وهو رقم يتجاوز ثمانية أضعاف العدد الذي تم تحديده قبل ثلاث سنوات.
من جهته أكد آدم إيزاكسون سامارا، المتحدث الصحفي باسم جهاز الأمن السويدي بأن سابو يعلن عن هؤلاء الأشخاص بناءً على طلب مصلحة الهجرة. وأشار إلى أن جهاز الأمن ينصح بعدم اتخاذ قرار إيجابي في بعض القضايا، وهذا يعتمد على تقييم الفرد في حال كان يشكل أو قد يشكل خطرًا أمنيًا على السويد.
ووفقاً لجهاز الأمن السويدي (سابو) فعند وجود معلومات حول شخص متورط في أنشطة تهدد أمن البلاد أو على صلة بأنشطة استخباراتية غير قانونية، مثل "التجسس أو الإرهاب" فإن الجهاز يقوم في إخطار مصلحة الهجرة بذلك ويقترح أن ترفض مصلحة الهجرة السويدية طلب الشخص مراعاة لأمن السويد. وفي الغالبية العظمى من الحالات، تتبع مصلحة الهجرة اقتراح جهاز الأمن السويدي (سابو).










