بدأت مفتشية الرعاية الصحية IVO، تحقيقاً لمعرفة كيفية تعامل دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال) في بلدية تروسا بمقاطعة سودرمانلاند السويدية، مع إحدى الحالات التي توفي فيها رضيع تعرض للإيذاء هذا الصيف.
وفي 25 يوليو/ تموز، تم تنبيه الشرطة إلى أحد العناوين في بلدية تروسا، حيث عُثر على طفل مصاب بجروح خطيرة. ونقل الطفل إلى المستشفى بواسطة مروحية إسعاف، لكنه توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
وألقي القبض على شخصين للاشتباه في ارتكابهما اعتداء بالغ الخطورة، ولكن أفرج عن أحدهما بعد ذلك بوقت قصير. ولا يزال رجل رهن الاحتجاز بتهمة الاعتداء الشديد الخطورة وبقسوة ما تسبب في وفاة شخص آخر.
بدورها، تلقت دائرة الخدمات الاجتماعية في بلدية تروسا انتقادات من مفتشية الرعاية الصحية قبل عامين بسبب أوجه القصور في التعامل مع التحقيقات في القضايا التي تعرض فيها الأطفال للعنف، لكنها أخبرت وسائل الإعلام أنها غيرت منذ ذلك الحين طريقة عملها، وأنها ترحب بالتحقيق الجديد للمفتشية.