تابع فريق منصة "أكتر" الإخبارية بكل أسف التجاذبات التي عجّ بها الشارع السويدي مؤخراً بخصوص السوسيال [دائرة الخدمات الاجتماعية]. وقد اتخذنا قراراً منذ البدء بأن نكون صوت الجمهور بكلّ الوسائل الممكنة، فحاولنا – ولا زلنا نحاول – أن نكون صلة الوصل بين الجمهور الغاضب من جهة، والمسؤولين في السوسيال وغيرها من المؤسسات الحكومية بهدف التوصل لفهم وحلول للإرباكات التي تحدث. وكلّ ذلك بهدف تعزيز الروح الديمقراطية في المجتمع، ومأسسة القيم الإعلاميّة على هيكل يكون من الجمهور وإليه.
لكنّ الديمقراطية ذاتها، والإعلام المسؤول نفسه، يدفعانا الآن للتنديد بحملات التشهير والقذف التي يتعرّض لها أي شخص بسبب إبداء رأيه الحر، أو بسبب ارتباطه بأيّ وسيلة إعلامية تنطق برأيها ضمن القوانين والأخلاقيات المتعارف عليها في المهنة، ونخصّ بالذكر هنا حملة التشهير الذي يتعرّض له السيّد محمود الأغا رئيس مؤسسة الكومبس الإعلامية وعائلته.
رغم علمنا بأنّ تنديدنا هذا قد يُفقدنا بعض الغاضبين، فنحن نأمل أن يُكسبنا عقول من يترفّع عن التشهير بالأشخاص، وأن نُنشأ معهم بذلك سداً من أخلاقيات العمل الثقافي والإعلامي يحجبنا عن بعض الوسائل الإعلامية التي تهوى الاصطياد بالماء العكر، أو تأمل الاستفادة من الشتائم لتحقيق شعبية زائفة لا تلبث أن تزول.










