اكتر-أخبار السويد: كشف "المركز السوري للعدالة والمساءلة" عن وثائق حكومية رسمية قال إنها تثبت أن أجهزة المخابرات السورية تراقب بانتظام أنشطة المعارضين في الخارج.
وفي تقرير خاص بعنوان "ظلال المراقبة"، نشر المركز الذي يتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً له وثائق توضح بشكل مفصّل التنسيق بين مسؤولي أجهزة المخابرات من جهة والسفارات في إسبانيا والمملكة العربية السعودية من جهة أخرى لتحديد ملامح معارضين سوريين في الخارج ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد حكومة الأسد في عام 2012.
وتقدّم الوثائق، بحسب المركز، لمحة عن شبكة أكبر من المراقبة التي ترعاها السفارات، ما يثبت صحة المزاعم التي تفيد بأن سفارات أخرى تقوم بتتبّع وقمع السوريين في السويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا ودول أخرى.
وترسم الوثائق، بحسب المركز، صورة أكثر اكتمالاً لمدى وصول أجهزة المخابرات السورية. ففي السويد، عبّر المقيمون السوريون عن "اقتناعهم بأن جزءاً من الهدف عند فتح السفارة السورية في السويد في عام 2001 كان القدرة على مراقبة أنشطة وآراء ونقاشات السوريين والإبلاغ عنها". وأكد ذلك في عام 2012 السفير السوري السابق في السويد، بسام عمادي، حيث قال إن موظفي السفارة كانوا يراقبون السوريين في السويد بشكل روتيني. وفي دول أخرى، شهد سوريون بأنه تم استدعاؤهم من قبل مسؤولي السفارة السورية، وأنهم بعد ذلك تعرّضوا هم وعائلاتهم في سوريا للتهديد شفوياً.
https://www.facebook.com/SyriaAccountability/posts/1034571360320455










