في قضية احتيال فريدة من نوعها، تم مؤخراً إدانة موظّف سابق في شركة (Boplats Syd) للسكن بعد افتضاح تلاعبه بطابور السكن في مقاطعة سكونه في السويد لأكثر من مائة مرّة مقابل حصوله على المال.
خلال سنوات عمله، سجّل هذا الرجل دخولهُ إلكترونياً 105 مرة على نظام الكمبيوتر الخاص بشركة (Boplats Syd) حيث قام باختراق بياناتها. إذ أظهرت التحقيقات تلاعبه بوقت الانتظار وإعطاءه الأولوية لبعض العملاء بعد حصوله على المال منهم. ترتب على ذلك تمكن 28 شخصاً من الحصول عقد إيجار أولي förstahandskontrakt في وقت قياسي بدلاً من الانتظار كغيرهم في مدينة مالمو، أحدهم من شركة السكن Stena fastigheter والباقي من شركة MKB التابعة الى البلدية. وتقع معظم الشقق في المناطق المعرضة للخطر في مالمو ولديها إيجارات أقل.
وتم اكتشاف الغش في أوائل عام 2017 عندما واجه أحد العملاء مشاكل تتعلق بتسجيله الدخول إلى ملفه الشخصي. واشتبه الموظف الذي تلقى المعلومات بأمرٍ ما وأخطر المسؤولين عنه، ما أدى إلى بدء تحقيقٍ داخلي واسع النطاق انتهى بإدانة الرجل وفصله من وظيفته كوكيل للسكن. ففي ذلك الوقت نُظر إلى الجريمة على أنها خطيرة وتمثلت عقوبتها بغرامة يومية قدرها 30 ألف كرون وفق محكمة مالمو. واليوم عادت قضية الاحتيال إلى الضوء بعد بدء محاكمة جديدة ومدنية ضد الموظف، حيثُ طالبت شركة (Boplats Syd) بتعويض قدره 1.2 مليون كرون منه، لقاء الأضرار والتكاليف الإضافية التي تحملتها الشركة نتيجة الفضيحة التي سببها.










