تشهد الشبكة الإجرامية المعروفة بـ "فوكستروت" والتي يقودها رافا ماجد Rawa Majid، الملقب بـ"الثعلب الكردي"، توترات داخلية متصاعدة، في ظل حوادث متتالية تستهدف أهالي وأقارب القيادات الرئيسية للشبكة.
فالأحد الماضي 10 سبتمبر (أيلول)، شهدت مدينة أوبسالا السويدية حادثة إطلاق نار استهدفت منزلاً يُعتقد أنه يخص حماة ماجد، آن إدواردز Anne Edwards، البالغة من العمر 51 عاماً، لكن المهاجم أطلق النار بالخطأ على منزل آخر.
وفي تصريح لها، قالت إدواردز: "أنا خائفة للغاية، كان ابني في المنزل وأنا كنت في العمل طوال الليل. كان من المتوقع أن يحدث شيئاً فظيعاً، فأنا لا علاقة لي بهذا النزاع".
وتأتي هذه الأحداث بعد أسبوع من اغتيال والدة أحد قادة الشبكة السابقين، ما أدى إلى انشقاق ابن المغدورة عن شبكة الثعلب الكردي. كما تعرض أقارب ماجد لهجمات في أوبسالا مساء الأحد 10 سبتمبر (أيلول)، لكن يبدو أن المهاجم أخطأ في التصويب.
وبالرغم من الاضطرابات الداخلية التي تمر بها شبكة "فوكستروت" الإجرامية، فإن الشبكة تواجه أيضاً تحديات من جهات خارجية، أبرزها مواجهاتها مع شبكة "دالين" بقيادة ميكائيل تينيزوس الملقب بـ "اليوناني".
اللقاء الأول بين ابنة إدواردز وروفا مجيد
من ناحية أخرى، تسرد آن إدواردز قصة ابنتها مع رافا ماجد، حيث أوضحت أن ابنتها التقت بـ ماجد وهي في سن المراهقة ووقعت في حبه منذ ذلك الحين. وقالت إدواردز: "كان لطيفاً ويمتلك ذلك الحس الفكاهي. لم أكن أتوقع تورطه في تجارة المخدرات أو أنه يتعاطى المخدرات حتى. والآن يعيش أولادي مختبئين في أماكن مختلفة بسبب هذا الغبي".










