تم تحذير مشجعي كرة القدم من العلاقات الجنسية العابرة خلال كأس العالم لهذا العام، والتي ستؤدي بهم إلى سبع سنوات في السجن، وأكدت الفيفا عدم وجود أي استثناءات بخصوص هذا الموضوع.
وخلقت هذه التصريحات قلقاً متزايداً ضمن السلطات القانونية في المملكة المتحدة بشأن احتمال مواجهة المشجعين البريطانيين عقوبات شديدة بسبب "القيام بأشياء يومية مقبولة خلال وبعد المباريات".
قال مصدر في الشرطة القطرية: "الجنس خارج القائمة، إلا إذا أتيتما كزوج وزوجة، حكماً لن تكون هنالك علاقات عابرة خلال البطولة"، ويتابع: "لن يكون هنالك احتفالات على الإطلاق، الجميع بحاجة إلى البقاء هادئين، إلا إذا كانوا يريدون المخاطرة بأن يعلقوا في السجن"، مضيفاً: "هنالك حظر على الجنس في كأس العالم لأول مرة على الإطلاق، يجب أن يكون المشجعين مستعدين".
هذا ويعتبر الجنس خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية غير قانونيين في قطر، وتصل عقوبتهما إلى السجن لمدة سبع سنوات، وعبرت الفيفا عن "ترحيبها بالجميع"، ولكن الأمر لا يبدو كذلك، حيث توجد بالفعل تقارير تتحدث عن منع مشجعين بأسماء عائلية مختلفة من حجز غرف فنادق مشتركة.

أضاف المصدر: "إن ثقافة الشرب والحفلات بعد المباريات والتي تعتبر قاعدة في معظم الأماكن، ممنوعة تماماً"، ويتابع: "مع عواقب صارمة ومخيفة للغاية إذا قبض عليك، هنالك شعوراً بأن هذه البطولة يمكن أن تكون سيئة للغاية بالنسبة للجماهير".
وقال الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، ناصر الخاطر: "تعتبر سلامة وأمن كل مشجع في غاية الأهمية بالنسبة لنا، لكن استعراض العواطف للعامة أمر مستهجن، فهي ليست جزءاً من ثقافتنا، وهذا ينطبق على الجميع".











