انتهت الانتخابات الدنماركية بفوز الكتلة الحمراء التي تضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب الشعب الاشتراكي والحزب الليبرالي، فيما خسر حزب الشعب الدنماركي المناهض للهجرة أكثر من نصف مقاعده في البرلمان.
تشير الاحتمالات إلى امكانية تشكيل الحكومة من قبل رئيسة الاشتراكي الديمقراطي ميت فريدريكسن. كما أحرز الحزب الليبرالي وهو حزب رئيس الوزراء الحالي لوك راسموسن تقدما ملحوظا لكنه ما زال يعتبر نفسه مهزوماً.
الخاسر الأكبر في الانتخابات البرلمانية الدنماركية هو حزب الشعب الدنماركي المناهض للهجرة برئاسة كريستيان دال، حيث انخفض نسبة أصواته من 21.1 إلى 8.7 أي أكثر من النصف










