تعرضت وزيرة الثقافة السويدية، باريسا ليليسستراند من (حزب المحافظين)، لانتقادات وصيحات استهجان خلال خطابها في افتتاح مهرجان يوتيبوري السينمائي مساء الجمعة.
تفاعل متباين مع خطاب الوزيرة
ألقت ليليسستراند كلمة الافتتاح وسط تفاعل متباين من الجمهور، حيث صفق البعض لها، بينما واجهتها شريحة أخرى بصيحات استهجان وسخرية بسبب تصريحاتها حول السياسات الثقافية للحكومة.أكدت الوزيرة في كلمتها أن دور وزير الثقافة ليس تلبية جميع مطالب القطاع الثقافي، مضيفة: «ليس من واجب السياسة مطالبة المواطنين بدفع المزيد من الضرائب لأنهم لا يريدون الالتزام بأولوياتهم».
أثارت هذه العبارة استياء الحضور، وواجهت صيحات استهجان ملحوظة.
ردود ساخرة من الجمهور
عندما قالت ليليسستراند إن مهمتها تتمثل في تنفيذ السياسات التي صوتت الأغلبية لصالحها، رد أحد الحضور بسخرية: «وكيف تعرفين ذلك؟».
كما أثارت تصريحها بأن الأموال يجب أن تذهب إلى المبدعين وليس إلى المجرمين موجة من الضحك والسخرية، حيث علق أحد الحضور متسائلاً: «لكن ماذا تقصدين؟».
تعرضت الوزيرة أيضاً لانتقادات لغيابها عن قمة السياسة السينمائية التي أُقيمت في سينما دراكن. وبدلاً من حضور القمة، عقدت ليليسستراند مؤتمراً صحفياً في ستوكهولم وزارت مقر شركة "نتفليكس"، وفقاً لما نقلته صحيفة "Göteborgs-Posten".
تسلط هذه الأحداث الضوء على الانقسام بين الحكومة وبعض القطاعات الثقافية حول سياسات التمويل والتوجهات الثقافية في السويد.










