من المتوقع أن يباشر الجيش التركي في أي وقت عمليات اجتياح إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا، الأمر الذي اعتبرته وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند تطوراً مثيراً للقلق.
وأضافت الوزيرة في تصريحات صحفية أن "المزيد من العنف العسكري لا يساهم بحل الصراع السوري"، مشيرة إلى أن هذا التطور "سلبي ويمكن أن تكون له عواقب كبيرة للغاية، سواء بالنسبة للمتضررين مباشرة أو للشرق الأوسط بأكمله".
وترى وزيرة الخارجية أن انسحاب الولايات المتحدة من شمال سوريا ما هو إلا خيانة للأكراد الذين اتخذوا قرارات حاسمة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. موضحة أن دونالد ترامب، بموجب قرار الانسحاب، يترك حلفاءه لمصيرهم، الأمر الذي قد يأتي بنتائج عكسية على فرص الولايات المتحدة لطلب الدعم في العالم الخارجي في المستقبل.
وحسب الوزيرة فإن هجوم تركيا على الأكراد سوف يؤدي إلى خلق فراغ في السلطة يمكن أن تستغله خلايا داعش، مبينة إن الاتحاد الأوروبي شرح لتركيا أن الهجوم على النظام الكردي في شمال سوريا أمر غير مقبول.










