علّقت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد على الهجوم الأميركي الذي استهدف منشآت نووية إيرانية في وقت مبكر من صباح الأحد، مؤكدة أن التصعيد مثير للقلق، لكنها أعربت عن أملها في أن لا يؤدي إلى مزيد من العنف.
وقالت ستينرغارد: "نحن أمام تصعيد واضح، لكن أملنا هو أن لا يُقابل ذلك بالمزيد من استخدام العنف، وأن نعود بدلاً من ذلك إلى طاولة المفاوضات".
وأضافت: "من المهم أيضاً التأكيد على أن إيران يجب أن لا يُسمح لها بتطوير أسلحة نووية. لقد قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى عالٍ، ولا يوجد مبرر مدني لذلك، وهذا بحد ذاته أمر خطير للغاية".
وفي الوقت نفسه، نشر رئيس الوزراء أولف كريسترسون (Ulf Kristersson) عبر منصة X تصريحاً مماثلاً شدد فيه على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وعند سؤال الوزيرة عمّا إذا كانت ترى في الهجوم الأميركي أمراً إيجابياً لأنه يعرقل برنامج إيران النووي، أجابت: "من الصعب إصدار حكم بشأن الملابسات الدقيقة في هذه اللحظة. أعتقد أننا سنعود لاحقاً إلى تحليل أوسع للحدث، لكن يمكنني القول إنها وضعية شديدة التعقيد، وعلى جميع الأطراف الآن أن تتحمّل مسؤوليتها وتعمل على تهدئة الوضع".










